الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
41
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
رحمان ! " كذلك ، " يا أرحم الراحمين ! " سبعاً ، ثمّ قل : " اللّهمّ إنّي أفتتح القول بحمدك ، وأنطق بالثناء عليك ، وأمجّدك ولا غاية لمدحك ، وأثني عليك ومن يبلغ غاية ثنائك ، وأمجّدك وأنّي لخليقتك كنه معرفة مجدك ، وأي زمن لم تكن ممدوحاً بفضلك ، موصوفاً بمجدك ، عوّاداً على المذنبين ، بحلمك تخلف سكّان أرضك عن طاعتك ، فكنت عليهم عطوفاً بجودك ، جواداً بفضلك ، عوّاداً بكرمك ، يا لا إله إلاّ أنت ، يا ذا الجلال والإكرام . ( 1 ) ‹ ص 1 › - المجلسي : الهداية ، قال الصادق ( عليه السلام ) : لمّا قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد فتح خيبر ، فلمّا دخل إليه قام إليه واستقبله وقبّل ما بين عينيه ، ثمّ قال : ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً بفتح خيبر ، أم بقدوم جعفر . ثمّ قال : يا جعفر ! ألا أحبوك ، ألا أعطيك ، ألا أمنحك ؟ ! قال : بلى ، يا رسول اللّه ! قال : صلّ أربع ركعات في كلّ يوم ، فإن لم تطق ففي كلّ شهر ، فإن لم تطق ففي كلّ سنة ، فإن لم تطق ففي كلّ عمرك مرّة ، فإنّك إن صلّيتها محا اللّه ذنوبك ، ولو كانت مثل رمل عالج ، وزبد البحر . فقيل له : يا رسول اللّه ! فمن صلّى هذه الصلاة ، له من الثواب ما لجعفر ؟ قال : نعم ، وصفتها أن تسبّح في قيامك خمسة عشر مرّة بعد القراءة ، تقول : " سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر " ، وإذا ركعت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجدة قلتها عشراً ، ثمّ نهضت إلى الثانية بغير تكبير ، فصلّيتها مثل ما وصفت ، وتقنت في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح وتتشهّد وتسلّم ، ثمّ تقوم فتصلّي ركعتين مثلهما . وقال الصادق ( عليه السلام ) : إن كنت مستعجلاً فصلّها مجرّدة ، ثمّ اقض التسبيح . وروي أنّه قال : إن شئت حسبتها من نوافل الليل ، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار يحسب لك في نوافلك وتحسب لك في صلاة جعفر ، وجملة التسبيح فيها ألف ومائتا تسبيحة ، في كلّ ركعة ثلاث مائة تسبيحة ، وتقول في آخر كلّ ركعة من صلاة جعفر : " يا من لبس العزّ والوقار ، يا من تعطف بالمجد وتكرم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلاّ له ،
--> ( 1 ) - المصباح : 539 س 14 .